الشيخ الأميني

133

الغدير

27 الحافظ السيوطي المتوفى 911 والمترجم 1 ص 133 ، رواه في ( جمع الجوامع ) كما في ترتيبه 5 ص 277 عن علي عليه السلام في عد معجزات النبي صلى الله عليه وآله وقال في ( الخصائص الكبرى ) 2 ص 183 : أوتي يوشع حبس الشمس حين قاتل الجبارين وقد حبست لنبينا صلى الله عليه وسلم في الاسراء ، وأعجب من ذلك رد الشمس حين فات عصر علي رضي الله عنه . ورواه في ( اللئالي المصنوعة ) 2 ص 174 - 177 عن أمير المؤمنين وأبي هريرة وجابر الأنصاري وأسماء بنت عميس من طريق ابن مندة . والطحاوي . والطبراني . وابن أبي شيبة . والعقيلي . والخطيب . والدولابي . وابن شاهين . وابن عقدة وذكر شطرا من رسالة أبي الحسن الفضلي في الحديث وقال في ج 1 ص 174 : الحديث صرح جماعة من الأئمة والحفاظ بأنه صحيح . وروى في ( اللئالي ) 1 ص 176 من غير غمز في سنده عن أبي ذر أنه قال : قال علي يوم الشورى أنشدكم بالله هل فيكم من ردت له الشمس غيري حين نام رسول الله وجعل رأسه في حجري ؟ ! إلخ . وقال في ( نشر العلمين ) ص 13 بعد ذكر كلام القرطبي المذكور : قلت : وهو في غاية التحقيق ، واستدلاله على تجدد الوقت بقصة رجوع الشمس في غاية الحسن ، ولهذا حكم بكون الصلاة أداء وإلا لم يكن لرجوعها فائدة ، إذ كان يصح قضاء العصر بعد الغروب : م وذكر هذا الاستدلال والاستحسان في ( التعظيم والمنة ) ص 8 ] 28 نور الدين السمهودي الشافعي المتوفى 911 والمترجم 1 ص 133 ، قال في ( وفاء الوفاء ) 2 ص 33 في ذكر مسجد الفضيخ المعروف بمسجد الشمس : قال المجد : لا يظن ظان أنه المكان الذي أعيدت الشمس فيه بعد الغروب لعلي رضي الله عنه ، لأن ذلك إنما كان بالصهباء من خيبر . ثم روى حديث القاضي عياض وكلمته وكلمة الطحاوي فقال : قال المجد : فهذا المكان أولى بتسميته بمسجد الشمس دون ما سواه ، وصرح ابن حزم بأن الحديث موضوع وقصة رد الشمس على علي رضي الله عنه باطلة . بإجماع العلماء وسفه قائله . قلت : والحديث رواه الطبراني بأسانيد قال